إن القُضاة لايحاكمون المتهمين بناءاً على منشورات الفيسبوك!
انتشرت اليوم آلاف المنشورات المُستغربة لنتيجة حكم المجرّمين بقضيّة المغدورة آلاء الرفاعي، وهذا أمر طبيعي بعد أن أصبحت هذه الجريمة قضيّة رأي عام وسلّطت الضوء على العنف المنزلي في بيئاتنا السورية مع كُلّ أسف.
من الضروري أن نقرأ، ونعرف ونشارك في مواد القوانين التي يحاكم القضاة المتهمين فيها، قبل أن نستهجن ونحاكم، لنراجع قانون العقوبات مثلاً، هُنا في الرابط ضمن التعليق الأول أثر من عشرة آلاف قانون ومرسوم في سورية، علينا معرفة ما نهتم به منها لكي لانجد أنفسنا دوماً خارج السياق القانوني وخصوصاً في قضايا ذات بُعد عام، إن معرفتنا بهذه القوانين هي فرصتنا الوحيدة لتغييرها في المستقبل إن كان ذلك متفق عليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق