‏إظهار الرسائل ذات التسميات #نون_القوّة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات #نون_القوّة. إظهار كافة الرسائل

الأزياء الشعبية النسائية في سورية دراسة - أحمد محمود الحسن

 


كتابُ يوم العُطلة مُختلف هذه المرّة 🙋🏻‍♂️
الأزياء الشعبية النسائية في سورية
دراسة - أحمد محمود الحسن
الإتحاد العام النسائي 2008
*رابط الكتاب هنا، حجمهُ كبير قد يحتاج بعض الوقت للتحميل https://drive.google.com/file/d/1bvKJRWJZl0bIUWn_6VfDW0wZ7eRkLw-b/view?fbclid=IwY2xjawQKOcxleHRuA2FlbQIxMABicmlkETI0T2lycjZyRDBtMnhZOGtyc3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHqSFCnLLDbl3B46BzFKk_ZseMWEKo4nEheR0azOA4mV0eM3P6ynfXL7MmD7L_aem_6MMl7xH7uBiqyOzB7cKr1g

كتاب الأسبوع: الكاتبات السوريات 1893 - 1987

 


كتاب الأسبوع: الكاتبات السوريات
1893 - 1987
كتب على الغلاف الخلفي:
يستقطب موضوع "أدب المرأة" اهتمام الباحثين في الأدب والمجتمع في الوطن العربي والعالم ويلاحظ نقص المكتبة العربية من البحوث في هذا المجال.
يحاول هذا الكتاب أن يسد النقص، وأن يكون أول بيبلوغرافيا متكاملة للكاتبات السوريات وأعمالهن، مع تناول أدب المرأة السورية بشيء من التحليل والتوثيق، بادئاً بأول كتاب وضعته كاتبة سورية في القرن التاسع عشر، وصولاً إلى عام 1987.
الكاتبات السوريات 1893 - 1987
من إعداد مروان المصري ومحمد علي وعلاني
منشورات مطبعة الأهالي - دمشق
*للحصول على نسخة الكترونيّة https://drive.google.com/file/d/16-kb-C2h6PdKF6IywxI3sZYHnZNLDpbr/view?fbclid=IwY2xjawQKNf1leHRuA2FlbQIxMABicmlkETI0T2lycjZyRDBtMnhZOGtyc3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHgrmJQ6codHWorB-CfkD7f94KFSrtUVOAXkt9VR-_UyP03cX9u2C__eY3DmN_aem_53Oj-WcfRsHKHdJg5siC2A

تيسير خلف | الحركة النسائية المبكرة في سوريا العثمانية

 

تيسير خلف | الحركة النسائية المبكرة في سوريا العثمانية
تجربة الكاتبة هنا كسباني كوراني 1892-1896-
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
يتناول فيه تجربة كوراني التي تساهم دراستها في تعميق وعينا ببواكير نشوء الحركة النسوية في المشرق العربي، والاتجاهات الفكرية والفلسفية التي أثرت فيها. فهذه التجربة تمدنا بمادة غنية عن حالة نادرة من حالات التفاعل والمثاقفة بين الشرق والغرب.
يتألف هذا الكتاب (156 صفحة بالقطع الوسط، موثقًا ومفهرسًا) من مقدمة عن هَنا كوراني وبيئتها الاجتماعية والثقافية، وثلاثة فصول.
في مؤتمر شيكاغو النسائي الأول
في الفصل الأول، "مؤتمر شيكاغو النسائي"، يعرض خلف لحضور هَنا كسباني كوراني في هذا المؤتمر. فهي حين ألقت فيه خطابها الشهير في عام 1893، اقتحمت مجتمع النخبة الأميركي بقوة بفضل كلماتها المؤثرة وألفاظها الإنكليزية البليغة وزيها الشرقي المميز، وتحولت سريعًا نجمة في صحافة العالم الجديد، وضيفة مميزة في صالونات الطبقة البرجوازية، ومحاضِرة محترفة في المنتديات الأدبية والاجتماعية للحديث عن عوالم الشرق المبهمة، وعاداته وتقاليده، وأوضاع نسائه ورجاله.
وتوضيحًا لذلك، يكتب المؤلف: "عبّرت هَنا كوراني في رسالة إلى صديقتها هند نوفل، رئيسة تحرير مجلة ’الفتاة‘، عن استغرابها الشديد موقفَ النساء الأميركيات اللواتي يتمتعن بالدرجة الأولى من التقدم، بسبب عدم اقتناعهن ’بما قسم المولى لهن‘، بحسب تعبيرها. وانتقدت في رسالتها ما سمّته ’دأب نساء أميركا على منازعة الرجل على إدارة أمور السياسة، وتولي المناصب الإدارية‘.
وقالت: ’لست بحامدتهن على هذه الأطماع الكبرى، لأن هذا ممّا يشوش الراحة العمومية، ويخرب فوق كل شيء السعادة البيتية، فالأَولى بهن القناعة بمقامهن الرفيع وبذل مقدرتهن في نشل غيرهن من بنات جنسهن اللواتي قد حكم الزمان عليهن بالذل والهوان‘".
لكن، مهما يكن من أمر بقاء هَنا كوراني في الولايات المتحدة بعد اختتام مؤتمر النساء العالمي ومعرض شيكاغو، فإن تحولًا مهمًا بدأ يظهر على تفكيرها بشأن حقوق المرأة والمشاركة السياسية، كما تدل تصريحاتها للصحافة الأميركية، بحسب خلف. ومن المؤكد أن هذا التحول كان بسبب ارتباطها بصداقة وثيقة مع سيدة أميركية كانت تُعَدّ أشهر داعية إلى حق المرأة في التصويت.
في بلاد العم سام
يتحدث خلف، في الفصل الثاني، "خطيبة محترفة في بلاد العم سام"، عن ارتباط كوراني في أثناء فعاليات المؤتمر النسائي العالمي بصداقة متينة مع سيدة أميركية، كانت تُعَدّ من أبرز رموز تحرير المرأة، وعرّابة حق التصويت للنساء في الولايات المتحدة، تدعى ماي رايت سيوول.
وكان لهذه الصداقة أبلغ الأثر في التحولات الفكرية التي طرأت على كوراني، في الفترة التي أعقبت نهاية المعرض الكولومبي. وكان للندوات والمحاضرات والنقاشات آنذاك أثر بالغ في صقل أفكار كوراني في هذه المرحلة، لكن لا يمكن إغفال تأثير الجلسات التي كانت تنظمها ماي سيوول وزوجها في منزلهما في إنديانابوليس، حيث أمضت هَنا وقتًا ثمينًا في ضيافتهما، كما قالت في رسائلها. ولعل أبرز نتائج هذه الصداقة بين السيدتين ترشيح هَنا كوراني للمشاركة في المؤتمر السنوي الـ 26 لحق المرأة في التصويت في عام 1894.
وفي هذا السياق، يقول المؤلف: "أصبحت هَنا كوراني، بعد أن استضافتها أهم المنتديات النيويوركية، ضيفة لا تغيب عن الصحافة الأميركية؛ إذ تسابقت كبريات الصحف والمجلات الأميركية لكتابة تقارير عن نشاطاتها، وإجراء مقابلات معها، كلها مزينة برسمها الشهير، وهي ترتدي زيها الشرقي المميز"، وهو الزي الذي ارتدته حين ألقت خطابها الشهير في مؤتمر شيكاغو النسائي.
يضيف: "مضى عام 1894، وهَنا كوراني تواصل النجاح في إثر النجاح خطيبةً محترفة، ونجمة من نجمات مجتمع النخبة الأميركي، لا تكاد تجد وقتًا لتلبية الدعوات من المنتديات، والجمعيات التي باتت تنهال عليها من كل حدب وصوب.
ويمكن القول إن تحولًا فكريًا كبيرًا طرأ عليها خلال هذا العام؛ إذ أصبحت أكثر جرأة في توجيه الانتقاد إلى المجتمع الذكوري في المشرق، المسؤول عن تجهيل الفتيات، وما عادت تنتقد المرأة في محاضراتها الأخيرة لمطالبتها بحقوقها، بل أصبحت تنادي علنًا بالمساواة في الحقوق السياسية، ومع ذلك كانت لا تغفل النواحي الإيجابية في المجتمع الشرقي، ولا تتوانى عن انتقاد مادية المجتمع الأميركي".
قتلها السلّ
جاء حديث خلف، في الفصل الثالث، "المرض والعودة"، عن تلقّي هَنا كوراني دروسًا في تعلم ركوب الدراجة الهوائية، وعن التقاطها عدوى عُصيّة السل، وإبحارها على متن السفينة "نيويورك" لتزور بعض الأصدقاء في باريس والإسكندرية قبل أن تذهب إلى مسقط رأسها قرب بيروت في سورية، على أن تعود إلى الولايات المتحدة الأميركية فور تحسن صحتها للحصول على الجنسية الأميركية.
وفي هذا السياق، يؤكد المؤلف أنه بعد عودة كوراني إلى بيروت، وعلى الرغم من حالتها الصحية، فقد ألقت في 26 أيار/ مايو 1896، محاضرة بعنوان "التمدن الحديث وتأثيره في الشرق"، تحدثت فيها بإسهاب عن ملامح الحضارة والتمدن في التاريخ القديم، ومنه التاريخ العربي الإسلامي، وفي العالم المعاصر، داعيةً أبناء وطنها إلى نهضة شاملة من خلال الاطلاع على تجارب الشعوب الأخرى.
وبعد أن أشادت بالمرأة العارفة العاملة، ذات التأثير الذي لا يحدُّ في ترقية البشرية مدنيًا ومعنويًا، دعت مواطناتها إلى أخذ زمام المبادرة؛ إذ يستحيل على المرأة مجاراة الرجل في سبق العلم والآداب إن لم تعوّل على نفسها، وتطرق باب الجد بيمينها، كما قالت، لأن "الرجال كما اشتهر عنهم يؤْثرون أنفسهم بالسيادة، ويختصون ذواتهم بكمال العقل والحكمة والدربة، فهم على ما يعتقدون سلاطين الكون، وأصحاب الحكم المطلق الذي يجب أن تخضع له وتنقاد إليه المخلوقات طرًّا، والمرأة من الجملة".
توفيت هنا كوراني في كفر شيما في 6 أيار/ مايو 1898، متأثرة بإصابتها بداء السل. طار خبر وفاتها إلى الصحافة الأميركية التي تناولته بكثير من التأسف، مذكّرة بهذه السورية التي اقتحمت صالونات الولايات المتحدة ومنتدياتها من أوسع أبوابها، وصادقت نخبة نساء المجتمع الأميركي.
*رابط نسخة من الكتاب https://drive.google.com/file/d/12OVXbM5-nz_V47HEFQaTnx-GNyjSpZSH/view?fbclid=IwY2xjawQKNDxleHRuA2FlbQIxMABicmlkETJtcDVmaTZZZ0ozc3BJS2lLc3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHttYRJTe-n8l5tPyIwtk6lJfZoWdGebEKY4qgdvwYTyAokDGqB9Yy1fZ6s1i_aem_jS8HmoqbF6tkETKUrAlaaw

أول امرأة تدير مخبز حكومي في سورية 🙋🏻‍♂️ ايفلين سبلة


 أول امرأة تدير مخبز حكومي في سورية

🙋🏻‍♂️ ايفلين سبلة
كلف فرع المخابز بحماة الانسة أيفلين سبلة لتكون اول امراة تدير مخبز حكومي في بلدة سلحب، ويعتبر مخبز سلحب من اكبر خطوط انتاج الرغيف بطاقة يومية تبلغ 13 طن دقيق، بما يعادل 14 الف ربطة يومية.
*للتعرّف أكثر على هذه الموظفة الرائدة يُمكنكم متابعة التقرير المصور التالي:


المشاركة السياسية للمرأة في سورية


 المشاركة السياسية للمرأة في سورية

د. شاهر الشاهر
شاهدنا خلال الأيام الماضية عدد جيّد من المنشورات ينتقد ويشير لخلل واضح لجهة ترشّح وتمثيل النساء في القوائم الانتخابيّة المتنافسة في عموم سورية وقد خلا بعضها تماماً من أي عنصر نسائي.
كما عوّدنا يُقدّم الدكتور الشاهر في بحثه هذا معلومات قيّمة ومؤشرات هامّة تتناول مشاركة المرأة وحضورها السياسي في سورية. ونحنُ نشاركهُ من باب إغناء النقاش العام واستمراره.

عن واقع المرأة السورية اليوم


 شاركتنا بتول الملبنجي عن واقع المرأة السورية اليوم،

-ماذا حصل؟
في السنوات الأخيرة ضاقت الحال في البلاد وصارَ من الصعب التعايش وسطَ الضغوط الماليّة الكبيرة لعدم الاكتفاء بالراتب الشهريّ مهما بلغ وبالتالي لم يعد كافيًا أن يعمل الرجل فقط، فمصاريف (المنزل، المدرسة، الأمور الطبية، الجامعة..)وكلّ ذلك هو أساس الحياة قد صار تأمينهُ مريرٌ جدًا.
-ما الذي تغيّر؟
هذا الحال أجبرَ المرأة السورية أن تعمل رغمَ الأعباء التي تعيشها في منزلها من(تحمّل مسؤولية المنزل والأولاد، وإعالة الرجل على الضغوطات النفسيّة والمعيشيّة فقد باتت منفسًا سلبيًا يحطُّ فوق عاتقها حمل ثقيل مثل التعنيف الجسدي واللفظي والجنسي، والمشاكل العائليّة) ومع كلّ هذا فهي مجبرة لأن تشارك الرجل في تأمين المال لإتمام حياةٍ مستورةٍ كريمةٍ نوعًا ما.
وإن لم يتواجد الرجل لعدّةِ حالاتٍ إمّا فقدانهِ أو وفاتهِ أو غربتهِ مُخلّفًا أولادًا، هُنا تصبح مسؤوليةَ المرأة أضعافًا مضاعفة تأخذُ فيها دور الأب والأمّ معًا وسطَ صعوبات التربية التي يواجهها الأهالي في وقتنا الحاليّ.
حتى المرأة غير المتزوجة لم تسلم؛ فلن تعتمد على من يمنحها مصروفها وسطَ الغلاء الفاحش وكل أسرة يكفيها ما يكفيها؛ لذا مجبرة لأن تعيل ذاتها رغم ما تعانيه.
ماذا تواجه المرأة السورية؟
-الوقوف بينَ عشرات الرجال على أنّها منهم في(طوابير الخبز والغاز وفي المؤسسات والعمل..)
-تعرّضها للضغط النفسيّ مما يودي بها لنسيان أنّ وجهها جميل، والعيش في توترٍ دائم ممن يحيط بها من زملاء العمل أو المدراء، والخوف المتغلّل من تحرّشاتٍ غادرة، والقسوة والحدّة في شخصيتها مما يجعل رقّتها تخفُّ لدرجةٍ تأسفُ على حالها، وتعرّضها لحالاتٍ عصبية وعند عودتها إلى المنزل تصيرغير قادرة على منح أولادها الإحتواء الذي يفتقدونهُ، والتقصير في الأمور المنزليّة، والاضطرابات النفسيّة بسبب تغيّر هرموناتها الجسديّة.
-ضريبة العمل بأعراض قاسية في جسدها بين(التهاب أعصاب، الديسك، آلام المفاصل، الضغط، السكر..)هذا يعني أنّ أكثر من ربع راتبها هوَ تكاليفُ أدويةٍ وأطباء.
-عدم تمكّنها في غالب الأحيان بالتّحكم في المال خصيصًا إذا كانت تحتَ سلطة الرجل( زوج، أب، أخ، ابن..)
-استسلامها لوظيفةٍ لا تليق بأنوثتها لشدّة الحاجة الماليّة وعدم التكافؤ العلميّ.
-الخضوع لأوامر صاحب العمل بطريقةٍ مذلّة أو تلقّيها كلمات جارحة ممن حولها وتحمّل تصرفات العنصريّة، أو التعالي والإنقاص من قيمتها مهما حاولت، وتعرّضها لمكائد كي يفشل عملها وعدم تقديرها من أيّ جهة.
كيف نساعد المرأة في هذهِ الظروف؟
-الدعم النفسيّ والعاطفيّ(الرأفة بها وعدم الضغط عليها وتقدير جهودها التي تبذلها وإن كانت بنظرنا ليست كافية، والأهم هوَ تذكيرها بأنّها ما زالت جميلة، الإستماع إلى ما تشعر بهِ أو ما يمرّ معها في يومها مهما تكرر الكلام مئات المرات)
-مساعدتها في المهام المنزليّة والتغاضي عن موضوع الطبيخ في بعض الأحيان.
-إعالة أبنائها في الأمور المدرسيّة والتعليميّة.
-تقديم المساعدات الماديّة أو المواد المنزليّة من (مواد غذائية، طبيّة، كهربائية..)إن أتاحت لنا الفرص.
-منحها مساحتها الخاصة وقت القدوم إلى المنزل( تهيئة الجوّ للنوم أو أخذ استراحة كافية دونَ ضجيج أو دونَ أن يلحّ عليها أحد ولو لساعة واحدة كي تعيد شتاتها وقوّتها)
-إمضاء وقت ممتع في وقت الإجازات (المشي في مكانٍ طبيعيّ، جولة مع الصديقات، زيارة لمعالجة نفسيّة، جلسة مساج في مراكز رياضيّة ولو زيارة واحدة كي يرتاح جسدها..)
-أمّا إذا أردنا أن نتحدّث عن بيئات العمل فجميع المدراء على دراية تامّة بما تمرّ بهِ المرأة، ومع كلّ هذا يمارسونَ عليها الإستغلال لأنَّ أجورها أقلُّ من الرجل لذا يكون الضغط فوقها كثيف، وأمّا عن المواقف البشعة التي تحصل معها أثناء العمل- للأسف -ولو وُجِدَ القانون إلى أنَّ المرأة في بعض الأحيان مضطرة إلى السكوت والتنازل عن حقّها ليس لأنّها ضعيفة بل لأنّ ذلك سيؤثر عليها بطريقةٍ سلبيّة يجعها بتراجع وبالتالي هيَ تريدُ أن تلحقَ المالَ لتعيش لذا لا ينقصها أن تقحم نفسها في الأمور القانونيّة ومسألةُ الوقت والمحاكم فلهذا تستسلم وتغادرمكان العمل ثمَّ البحث عن وظيفةٍ جديدةٍ للمرة العاشرة!
ختاماً
المرأةُ السوريّة أثبتت جدارتها وقوّتها وكانت ابنةُُ بلدٍ صامدةٌ تعاني معهُ ما يعانيه، تصمتُ على جرحٍ عميق وتأنُّ على وجعٍ مرير، لقد ساندت نفسها والرجل وأولادها وأهلها بطريقةٍ عظيمة يشهدُ لها كلُّ حجرٍ مشت فوقهُ في كلِّ مكانِ عملٍ، فهوَ مع كلّ بشاعتهِ وقلّةِ شأنهِ وماديّتهِ إلى أنّهُ يبني البلد وخدمة المجتمع، لكن يبقى تساؤلٌ واحد..
-إلى متى نساؤنا ستبقى على هذا الحال المقيت، ألا يوجدُ ما يخفّفُ عنهم ما يقاسينهُ؟!
بتول بسام الملبنجي

مجمع اللغة العربية يعيد النظر بقراره

في متابعة لكتاب نشرناهُ بالأمس موجه من مجمع اللغة العربية إلى رئاسة مجلس الوزراء، يبدو أن عدد من الوزارات اعترضت عليه، مادفع المجمع من جديد إلى إعادة النظر في قراره بموضوع صفات المرأة المتعلقة بالمناصب والمهام والرتب الوظيفية المدنية والعسكرية.
وبالتالي أعاد المجمع ترك القرار لوزارتي الداخلية والدفاع.. في كتاب أحدث من الكتاب الماضي!

 

تذكير وتأنيث الألقاب العسكرية في سورية


تعديل: هُناك تحديث تمّت الاشارة له في منشور منفصل تجدون رابطهُ بالأسفل
العميدة والعقيدة والرائدة والنقيبة والملازمة الأولى، والجندية والشرطية والضابطة وصف الضابطة والرقيبة والرقيبة الأولى والمساعدة والمساعدة الأولى.. والمديرة والوزيرة والسفيرة والأمينة والمشرفة والمنتجة والمخرجة والمعدة والطبيبة.. الخ. بدلاً من تذكير الألقاب.

عن مجمع اللغة العربية - دمشق

 

عن واقع الدورة الشهريّة للنساء في سورية!

 عن واقع الدورة الشهريّة للنساء في سورية!

منع مناقشة أمر الدورة الشهرية علناً بحجة أنه "عيب" ومن المحرمات في المجتمع حتى حصول العديد من المشاكل الخطيرة المتفاقمة بخصوص هذا الشأن. لا أحد يبالي أو يكترث فيتم تجاهل الموضوع.
لكن هل تساءل أحدهم مرةً في قرارة نفسه ما هو واقع الدورة الشهرية للنساء في سوريا اليوم في ظل الظروف التي نعيشها؟ للأسف، الفوط الصحية النسائية الشهرية في سوريا -ليست صحية- ناهيك عن الجودة السيئة وسعرها الغير مناسب للدخل الفردي وعدم استطاعة كل النساء اقتنائها.
By Marwa Fattouh
Graphics: Louna Hamad
اعادة نشر عن: Mashrou' Wanabqa مشروع ونبقى