في خطوة نراها جيدة (كيف ترونها أنتم؟) لأنها بداية نقاش وزاري-برلماني غائب منذ زمن خارج قبّة البرلمان!
وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تشرح لعضو في مجلس الشعب حدود تدخله، وتوضح المشكلة في العمل الصحفي في سورية من خلال بيان عبر صفحتها الرسميّة جاء فيه:
تتناقلت وسائل الإعلام تصريحاً للسيد عضو مجلس الشعب ألان بكر لأحد البرامج الإذاعية قال فيه : "الظهور الإعلامي مطلوب ، لكن تصريحات وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك استفزازية ، فماذا يهمنا إذا كان سعر منزله 10 مليارات !".
هنا تكمن المشكلة في العمل الصحفي حيث ان الكثير من الوسائل الإعلامية الغير مهنية تقوم باقتطاع أجزاء من أي لقاء إعلامي دون معرفة ماقبل الاقتطاع أو بعده .. وهنا وجوب القول أن السيد العضو تناسى أن تصريح السيد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جاء جواباُ على محاوره على الهواء مباشرة في إذاعة المدينة والذي هنأ فيها المحاور باسل محرز السيد الوزير على شراء بيوت وفيلات بالمليارات التي جمعها.
فأجابه السيد الوزير بأنه لم يشتر بيوت ولا فيلات، وأن بيته الذي يسكنه اشتراه عندما عاد من العمل مديراً أعلى للبرامج في أكبر شركة معلوماتية في العالم (مايكروسفت ) ، وقبل تسلمه للوزارة. ويبلغ سعره الآن كذا ( فرق القطع ليس إلا )...
والغريب بالأمر أن الكثيرين يطالبون بضرورة إعلان المسؤول عن ثروته عندما يتسلم منصباُ.
وما صرح به وزير التجارة الداخلية الدكتور عمرو سالم هو من منطلق الشفافية.
وإذا كان السيد عضو مجلس الشعب لا يحب الشفافية والصراحة فهذا شأنه ، ولكن أيضا اذا كان عضو في مجلس الشعب لا يحب الشفافية فتلك مشكلة كبرى .
من جهة أخرى التدخل بالتصريحات الشخصيّة لمسؤول أو غير مسؤول ليس من المهام التي يخولها له موقعه في مجلس الشعب ، وسيرة الأشخاص هي جزء من حياتهم ولا يمكن لأحدٍ أن يمحوها.
نتمنى من السيد ألان بكر أن يصبّ اهتمامه على تقييم عمل الوزارة وإثارها و ما يراه من تقصير أو مخالفات ليتم التعامل معها بجديّة من قبل الوزارة التي لا تتدخل بالحياة الشخصيّة للسيد بكر أو غيره. بل تعمل وفق الدستور والقوانين وتراعي المؤسسات والعمل المؤسساتي وفق أعلى المعايير ، ولنلتفت الان إلى دفع عجلة الانتاج ورفع الاقتصاد وهو واجب الجميع .
مع المحبة والاحترام لكل عضو في مجلس الشعب يمثل شعب الجمهوريّة العربية السوريّة في مجلس الشعب الموقر.
دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الوزارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق