عن رقصة السماح كتبت الروائيّة السورية لينا هويان الحسن:


عن رقصة السماح كتبت الروائيّة السورية لينا هويان الحسن:
غلاف عدد آذار 1959 من مجلة العربي، لطالبة سورية من مدرسة دوحة الأدب ترتدي زي رقصة السماح. كان يدرّس هذا الفنّ في منهج المدرسة ومنذ عام 1947 في معهد للموسيقى يتبع وزارة المعارف، حيث استقدم الشيخ عمر البطش لتدريب شابات من صفوة الأسر الدمشقية، بعد أن قدمن لوحة راقصة أمام وفد للمغتربين في 1936، ولفتن الانتباه لهذا الفن الذي تبناه فخري البارودي.
حدثت مشكلة تحت قبة البرلمان السوري عندما شن الشيخ الطنطاوي حملة تشهير بفخري البارودي ورقصة السماح في خطبة يوم الجمعة في البرامكة.
جاءت نتيجة تصويت البرلمان لصالح البارودي مع تغريم الطنطاوي. رقصة السماح أصلها من منبج للشيخ عقيل المنبجي واشتهرت بها مدينة حلب.
أقيم حفل في قصر العظم و بحضور اديب الشيشكلي، وشارك فخري البارودي واحدة من الشابات وثمة صورة شهيرة له توثق تلك اللحظة الحضارية.
تبنت عادلة بيهم الجزائري مع فخري البارودي وكل المتنورين من أعيان دمشق فكرة إحياء رقصة السماح.
نعم، نعم، يا أصدقاء، هكذا كنّا ذات يوم.
لينا هويان الحسن


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق