ليش ما نكون فاعلين ونقول رأينا؟
كتب أنس بدوي:
مبارح بجامعة دمشق, عاملين في تلفزيون الإخباريّة السوريّة عم يحاولوا يعملوا ريبورتاج عن رأي المواطنين بالإعلام الوطني..
الكل عم يهرب! حرفيّاً عم يهرب!
هلأ أنا فيني خمّن ليش ..
بس تعا نتّفق أنو يمكن هالخطوة عزيزة كتير, ليش ما نكون فاعلين ونقول رأينا؟
في خوف أو غياب ثقة مزروعة ومالنا قدرانين نحنا نغيّرها بحالنا..!
متل ما نحنا مفترضين أنو الانتخابات دايماً مالها طعمة فمنفضّل نضل بالبيت بدل ما نشارك .. هيك كيف بدنا نخلق التغيير يلي منقعد كل يوم مننادي فيه؟
عطيهم رأيك يا أخي .. قلهم مو عاجبني وعطيهم أدوات للتطوير أنت شايفها لازمة.
ولا طالب إعلام رضي يبدي رأيه من يلي مرّوا عليهم قدامي.
استفزيت جداً ورحت وقفتهم وقلتلهم أنا بحكي
حسيت الشباب انصدموا! وبس خلّصت أجوا عم يقلولي يا بطل!
ما بعرف وين البطولة حقيقةً بس أوك .. بطل بطل.
هلأ للصراحة يلي خايف منه أنو بعد هاد البوست ما ينعرض يلي حكيتو
وين بدي ودّي وشّي وقتا من العالم بعد هالتنظير..
سيدي..
أبدوا أبدوا رأيكم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق