انتشر منذ أيام اعلان لافتتاح محل جديد لبيع الوجبة الأكثر شعبية (الشاورما والفروج) وتضمّن الاعلان عرضاً للبيع بأسعار 2010 خلال ساعات من افتتاحه, وكان أن توافدت أعداد كبيرة جداً من الناس وحصل هرجٌ ومرج وقام صاحب المحل بإلغاء العرض.
الذي حدث أنّ مواقع التواصل الاجتماعي ضجّت بصور الناس وفيديوهات البث المباشر للآلاف وانهال الناس بآلاف المشاركات والتعليقات الجارحة بحق بعضهم حيث غطت مصطلحات تشبّه السوريين ببعض الحيوانات بطريقة مسيئة على نسبة كبيرة من التعليقات.
لايجوز القول أنّ العرض موجه للفقراء فقط, هو موجّه للسوريين ولامسهم بحنين 2010 اجتماعيّاً قبل أن يكون اقتصاديّاً, السوريون بحاجة للقاء وأعتقد أنّ معظم الذين نزلوا قادرين على ابتياع سندويشة شاورما ولكنّهم يبحثون عن فرصة للقاء أشخاص يشبهونهم, ربّما اعتبره البعض تجمّع لمحبّي الشاورما, قربُ المحل من مول تجاري مزدحم كان له دور كبير في تجمهر الناس.
الناس ليسوا موضعاً للاستهزاء, وليسوا موضعاً للشتيمة, هذا هو المجتمع السوري ولايمكن تفسير سلوكياته بطريقة مؤذية كالتي تمّت,الناس الذين خرجوا في 2011 لم يكن لدى جميعهم مطالب سياسيّة وحقوقيّة, كان جزء كبير منهم اندفع بدعوى الحميّة, بدعوى الحاجة للشعور بالانتماء لمجموعة لرابطة لموقف حتّى فمن نحن لننكر هذا الحق عليهم.
ثمّ ما العيب في أن يهتم الناس لعرض تجاري ويتفاعلوا معه, هل الذين يقفون على أبواب متاجرapple يصح شتيمتهم بالألفاظ التي شُتم بها السوريون بالأمس, لاعيب في أن يكون الناس فقراء أيضاً ولديهم حنين لحياة الكفاف التي كان معظمهم يعيشها بالمقارنة مع ظروف اليوم، كان معظمهم يستطيع شراء سندويشات الشاورما لأطفاله في أي وقت ربّما
هذا الذي نمارسهُ بين بعضنا كسوريين يجب أن يتغير لصالح حالة أخلاقيّة بيننا, علينا أن نقبل صدمة معرفة بعضنا التي هزّتنا عندما عرفنا بعضنا حقيقة للمرة الأولى بعد 2011, رأينا كمّ التنوع والاختلاف بينهم.
المطلوب اليوم الانتقال من حالة الصدمة ونكرانها إلى التعامل معها بقصد التغيير لنعيد تشكيل المجتمع وليس الجماعات السورية.
وسيم السخلة
الذي حدث أنّ مواقع التواصل الاجتماعي ضجّت بصور الناس وفيديوهات البث المباشر للآلاف وانهال الناس بآلاف المشاركات والتعليقات الجارحة بحق بعضهم حيث غطت مصطلحات تشبّه السوريين ببعض الحيوانات بطريقة مسيئة على نسبة كبيرة من التعليقات.
لايجوز القول أنّ العرض موجه للفقراء فقط, هو موجّه للسوريين ولامسهم بحنين 2010 اجتماعيّاً قبل أن يكون اقتصاديّاً, السوريون بحاجة للقاء وأعتقد أنّ معظم الذين نزلوا قادرين على ابتياع سندويشة شاورما ولكنّهم يبحثون عن فرصة للقاء أشخاص يشبهونهم, ربّما اعتبره البعض تجمّع لمحبّي الشاورما, قربُ المحل من مول تجاري مزدحم كان له دور كبير في تجمهر الناس.
الناس ليسوا موضعاً للاستهزاء, وليسوا موضعاً للشتيمة, هذا هو المجتمع السوري ولايمكن تفسير سلوكياته بطريقة مؤذية كالتي تمّت,الناس الذين خرجوا في 2011 لم يكن لدى جميعهم مطالب سياسيّة وحقوقيّة, كان جزء كبير منهم اندفع بدعوى الحميّة, بدعوى الحاجة للشعور بالانتماء لمجموعة لرابطة لموقف حتّى فمن نحن لننكر هذا الحق عليهم.
ثمّ ما العيب في أن يهتم الناس لعرض تجاري ويتفاعلوا معه, هل الذين يقفون على أبواب متاجرapple يصح شتيمتهم بالألفاظ التي شُتم بها السوريون بالأمس, لاعيب في أن يكون الناس فقراء أيضاً ولديهم حنين لحياة الكفاف التي كان معظمهم يعيشها بالمقارنة مع ظروف اليوم، كان معظمهم يستطيع شراء سندويشات الشاورما لأطفاله في أي وقت ربّما
هذا الذي نمارسهُ بين بعضنا كسوريين يجب أن يتغير لصالح حالة أخلاقيّة بيننا, علينا أن نقبل صدمة معرفة بعضنا التي هزّتنا عندما عرفنا بعضنا حقيقة للمرة الأولى بعد 2011, رأينا كمّ التنوع والاختلاف بينهم.
المطلوب اليوم الانتقال من حالة الصدمة ونكرانها إلى التعامل معها بقصد التغيير لنعيد تشكيل المجتمع وليس الجماعات السورية.
وسيم السخلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق