دوّن حسين حميدي عن حادثة النهر وتعثّر الكفيف

 



دوّن حسين حميدي عن حادثة النهر وتعثّر الكفيف
قبل أيام كنت أتجول في دمشق والتقط الصور لبعض مما فيها كالمتحف والتكية وغيره وصورت أيضا مما كنت سأكتب عنه كالسور الحديدي المتهدم لأحد أفرع نهر بردى وتوجست خيفة أن يقع أحدهم ولا أعلم لم خطر ببالي أن يكون رجلاً كفيفاً، هل هو شعور طبيعي أو أنني استشعرت خصوصية الموقف.
كنت أنوي الكتابة عنها ومراسلة المحافظة التي أغلقت الردود بالصور في التعليقات ولا أعرف فيما لو كانت تستجيب على الرسائل، لست أدري كيف وقع هذا السور، قد يكون حادث سيارة منع صاحبها من السقوط وقد يكون تهالك في الحالة الفنية والهندسية وتقصير من اللجان الخدمية لكل قطاع منطقة مكلف!!
البارحة سقط شاب كفيف في فرع النهر وساعده الأهالي هناك، حزنت لما عرفت، نعم لقد كان قلبي دليلي وفجأة صار الخبر سارعت وعلى الفور محافظة دمشق إلى إرسال من يصلح هذا السور في هذه البقعة الحيوية المكشوفة المجاورة لعدد من كليات الجامعة!!
فلك حق التخيل أن تكون معتاداً أن تحميك هذه الأسوار الحديدية من الوقوع في عمق لاتراه ولا تستطيع حتى تقديره ثم فجأة تختفي الطمأنينة على مدى أيام .
في التعليقات صور من السور المتهدم والذي توجهت له الجهات الخدمية اليوم وايضا حفرة في جسر الرئيس يبرز في وسطها ما يشبه العمود الحديدي وهنا هناك مخاطر أن يصيب التمزق قدم أحدهم أو رأسه فيما لو وقع أو تصيب عين طفل لم ينتبه. يماثل هذه الحفرة التي تعج بالنفايات عدد آخر منها سواء على سطح الجسر أو على المسار المنحني له من الأسفل
وأشارككم أيضا الجزيرة التي تستغلها بعض السيارات ذات الحجم الصغير والدراجات النارية للالتفاف على الازدحام المروري للإشارة و خلق مسرب اجباري اضافي!! ولأنه يسبب الخطر لكل من ينتظر النقل العام مخافة أن تدهسه أو تصيبه سيارة وربما دراجة من الخلف
هذا الاستغلال ينبع من فكرة انخفاض مستوى الرصيف فيه زيادة عن اللزوم
وحتى لا ننسى فنرفع الرصيف كله في حال الاستجابة فإن ذوي الإعاقة هم أيضا من المارة يمكن إعادة تصميم الجزيرة ليكون لهم منحدر على قدر العرض الطبيعي للكراسي المتحركة مثلاً وزيادة قليلاً ورفع مستوى باقي الرصيف جزئيا
الصورة الأخيرة من جهود أهلية لإنقاذ الشاب الكفيف الذي سقط فيما قيل عنه فرع نهر بردى مع الأسف إذ تحول إلى مستنقع من الأوساخ وبؤرة من الطحالب!
حسين حميدي








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق