كيف يُمكننا إيقاف التفاعل مع هذه الصفحات!
هناك أكثر من 180 ألف سوري قام بالتعليق على هذا المنشور الكاذب المضلل! لماذا لاننتبه إلى الأهالي وكبار السن وفئات أخرى يسهُل جذبهم إلى منشورات سخيفة وكاذبة من هذا النوع، هذه مسؤولية من بالتحديد؟
الوعي الرقمي والتربية الرقمية للسوريين، من يهتمُّ لها!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق