"غير مصرح به" يجيب الموقع عندما حاولت تسجيل الدخول إلى حساب جامعتي


 إعادة نشر عن: مشروع ونبقى

"غير مصرح به" يجيب الموقع عندما حاولت تسجيل الدخول إلى حساب جامعتي
‎أدَّت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والغرب إلى استنفاد العديد من الخدمات وإغلاق واسع على الكثير من المواقع تقريباً على الإنترنت. بالإضافة إلى إغلاق الحدود ومنع الشباب من تحقيق أحلامهم أو بناء مستقبلهم، انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر الوقود، مشاكل البطالة وزيادة نسبة الإصابة بالكوليرا نظراً لعدم إمكانية الوصول إلى المياه النظيفة. إنه أمر مروع بالفعل.
‎أرى أصدقائي عاجزين عن إيجاد طريقة لاستمرارهم في البقاء على قيد الحياة بشكل طبيعي أو حتى الاستمتاع بشبابهم. جميعهم تلقى تعليماً عالياً وهم مضطرين للعمل في نوبات مزدوجة ووظائف متعددة لتلبية حاجاتهم الأساسية. مع العلم أن ذلك يصل إلى 50 دولاراً كنسبة دخل بينما تُعتبر 150 دولاراً «دخلاً مستقراً».
تُفرض العقوبات بشدة على الشعب الذي يريد ببساطة فرصةً في الحياة فقط. ومع ذلك، غالباً ما يشعر الغرب بالصدمة والغضب عندما يهرب الناس إلى الخارج ويخاطرون بحياتهم عن طريق السفر بالقارب. إن الحياة ليست رخيصة في سوريا والأسعار ماتزال ترتفع وتزداد. غالباً ما أدفع هنا أكثر مما كنت سأدفعه في السويد.
‎في بعض الأوقات، أتلقى ردوداً على حالاتي التي أنشرها على صفحتي عن أشخاص مصدومين لرؤية أشياء «جميلة» موجودة في سوريا، ولا يسعني إلا أن أتساءل كيف كانت ستبدو الأمور مختلفة حقاً لو لم تكن سوريا في خنق العالم؟ بعد الحرب العالمية الثانية، دعمت الدول ألمانيا بمشروع مارشال (المعونة) لمساعدة البلاد على إعادة إحياء (البُنى التحتية وإنعاش الاقتصاد) ومنع النازية من التفشي مرة أخرى بسبب العجز الاقتصادي.
وها هي ألمانيا اليوم، تُعتبر واحدة من أكثر البلدان تقدماً في العالم! لسوء الحظ، لم يتم استخدام مثل هذه الأساليب مع سوريا، وكم كان الأمر ليبدو مختلفاً لو حصل ذلك حقاً؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق