عشرة أشياء غير مبررة تحدث في المقاهي والمطاعم في سورية!
هذه الأشياء تحدث بالفعل، لا يمكننا التعميم بالطبع ولكن في أغلب الأماكن السياحية في سورية يحدث هذا، رغم أن الفواتير يمكن القول أنها مدولرة أو تتبع الأسعار العالمية مهما كانت الخدمات المقدمة رديئة للأسف.
1. أستاذ هي الأسعار قديمة! قائمة الأسعار:
إن وجدت قائمة الأسعار فهي غير حقيقيّة على الأغلب، الأسعار لاتتضمن الضرائب والاضافات، وفي أغلب الأحيان لوائح الأسعار غير موجودة أو غير محدثة، وهي على الأغلب غير مُعتنى بنظافتها، وتتضمن أطباق وأشياء غير موجودة، وعلى الأغلب الصور التي فيها هي مجرد صور من الانترنت غير حقيقيّة ولاتشبه الوجبات، أما تلك القائمة المعلقة على باب المطعم فهي مجرد لائحة أسعار رسميّة لايلتزم بها أحد.
2. استاذ ما عنا ليمون جبنالك برتقال! تبديل الطلبات:
للأسف فإن تبديل الطلبات بطلبات أخرى غالباً ما يحدث على أساس الأصناف المتوفرة، وقليلاً ما يتمّ الرجوع إليك فيه، كأن يتم تبديل أنواع العصير أو البوظة على اعتبار أنها طلبات كمالية.
3. مياه ومحارم! فتح الطاولة:
لمجرد أنك أخذت كرسيّاً وجلست فوراً سيتم احضار قارورة مياه كبيرة جديدة، وعلبة محارم إن لم تكن موجودة على الطاولة، هذا خيار اجباري يفرض عليك في سورية، قد لاتكون محتاجاً للمياه أو المحارم لكنك مجبر على دفع سعرها في الفاتورة، وهذا الأمر مستغرب ففي أغلب الدول المحارم متوفرة كخدمة مجانيّة أما المياه فهي على الطلب، قد تطلب مياهاً عادية أو غازية أو قد لاتطلب مياهاً أبداً.
4. أحجام الأطباق متغيّرة! تبديل الكميات:
بين يوم والثاني قد يتبدل حجم نفس الطبق الذي تطلبه، قد تنقص الخضار إلى جانبه أو البطاطا أو قد تكون الكمية غير مطابقة، لاقانون يحكم ذلك سوى إرادة الشيف وخجل الزبون وقدرة مقدم الأطباق على الابتسام في وجهك وإيجاد ذرائع ما.
5. أستاذ حاسبنا! الحمام مأجور:
هذه من الأشياء المستغربة بالفعل، من المفترض أن خدمات الحمام هي من الخدمات الأساسية التي يوفرها المكان تبعاً لنظامه المالي، بالتالي فإن تكاليفها هي محسوبة من الأرباح، لكن للأسف في بعض الأماكن في سورية يتم تخصيص موظف ليجلس أمام باب الحمام مع طاولة تضم المحارم وبعض فئات المصاري التي عليك دفعها، هذا أمر سيئ تماماً، اذا لم تأخذ محفظتك معك إلى الحمام قد تضطر لاستخدام ملابسك بدل المحارم.
6. دخنة في كل مكان! لا مكان خاص للتدخين:
يبدو هذا للبعض كمالياً، لكن في سورية هناك مرسوم جمهوري بمنع التدخين إلا في الأماكن المخصصة، تمتلئ صالات المقاهي والمطاعم المغلقة بغيوم من دخان الأراكل والسجائر دون أي مراعاة للجانب الصحي للأكل أو الأصناف، ولهذا تمتلئ الأطباق والكاسات بغبار التدخين ولاتجد مكاناً مخصصاً لغير المدخنين أنت بحاجة للتنقيب عنه وقد لاتجده أبداً، علماً ان المرسوم يفرض تخصيص مكان للمدخنين وليس المكان كله للتدخين خصوصاً في ظل عدم وجود أنظمة تهوية وتبريد مناسبة وانقطاع الكهرباء لساعات طويلة.
7. اطلبلك صحن مايونيز! أطباق زائدة اجبارية:
في كل الأنظمة الفندقية فإن بعض الأطباق تكملها بعض الأشياء، مثال الكاتشب والمايونيز مع البطاطا، في سورية عليك طلب المايونيز بشكل مستقل وكذلك بعض الأشياء مثل الخردل، هذا شيء غريب، من المفترض حساب هذه التكاليف على تكلفة نفس الطبق، كذلك بعض الأماكن تحاسب على الثلج الذي يجب أن يكون مرافقاً للماء في الصيف حكماً.
8. ماعجبتك أستاذ! الموسيقى غير متناسقة:
من المعروف أن لكل مكان هويّة ما، ولهذا بعض الأماكن تضع موسيقى من نوع ما، في سورية الامر مختلف، الموسيقى هي على ذوق مدير الصالة حالياً، وتتغير بتغيّر مزاجه وقد يخضع طلب تغييرها لشروط ما تحويه فلاشة مدير الصالة أو الكاشير، من الطبيعي تماماً في سورية أن تتناول الغداء مع موسيقى ليلية أو موسيقى الرحلات والزمر مثلاً.
9. هي محجوزة! نظام الحجز:
الحقيقة أن فكرة نظام الحجز غير مفهومة، هناك بعض الطاولات دوماً محجوزة دون أن يحجزها أحد، فقط يقرر هذا من يستقبلك ولديه الحرية في حجز أي طاولة فجأة، أيضاً يمكنه الاعتذار منك اذا لم يكن الشاب برفقة صبية ما، ولو لم يكن يعرفها لكن بعض الأماكن تمنع دخول الذكر لوحده أو مجموعة ذكور، حتى أن البعض ابتكر حلولاً لذلك بحيث يطلب من صديقته الحجز عبر الهاتف وعند الدخول يقول لهم بأنهم سيلحقون بنا.
10. ممكن شوي بس الصوت! الطاولات تقترب من بعضها:
تكاد الطاولات تلامس بعضها، تسعى إدارات المطاعم إلى وضع أكبر عدد من الطاولات للاستفادة منها ذلك على حساب راحة المرتادين، من الطبيعي أن تجد طاولة تلاصقك تماماً وتستطيع سماع حديثك وأنت تستطيع سماع حديثها ولو كان همساً، للأسف يحدث هذا في أكثر الأماكن حتى الغالية منها، لافرصة للتحرك وغالباً ما تتعثر الأراكيل مع الكراسي، إنه الجشع السياحي!
وأنتم أخبرونا عن تجاربكم في سورية، هذا شأن عام بالمناسبة.
وسيم السخلة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق