في 1938 كانت الحكومة تفكر وتهتم بالمتسولين، حيث أقرت تأسيس دور الاسعاف للمتسوّلين، اليوم لماذا تمّ التخلّي عن هذه المسؤوليّة؟
الأطفال الضحايا بالآلاف في شوارع المدن والبلدات السورية، لمن تمّ تركهم؟
تعاطي، تسول، سرقة، تحرش، جهل، دعارة، متى تستعيد الحكومة دورها الطبيعي في إنهاء وحل هذه القضية، الأطفال في الشارع!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق