تهانينا شام البكور - تحدي القراءة العربي


 تهانينا شام البكور

♥️
بعد منافسة بدأت بستين ألف طالب منذ ثمانية أشهر: اختتام مسابقة تحدي القراءة في سورية خلال حفل في دار الأسد للثقافة والفنون
هي تجربة خاضها طلابنا من جميع المحافظات السورية بشغف وحماس...عبروا خلالها عن الارادة والتحدي والإصرار والتمكن...فكانوا رواداً حقيقيين للغتهم العربية...
وفي ختام المسابقة التي أعلنت نتائجها اليوم خلال حفل في دار الأسد للثقافة والفنون بحضور وزراء التربية الدكتور دارم طباع والثقافة الدكتورة لبانة مشوح والزراعة المهندس حسان قطنا، ومدير مكتب مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية سارة النعيمي، ومساعد مدير مشاريع في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أماني باطرفي، وعمر النابلسي من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.
ووجه وزير التربية الدكتور دارم طباع التهنئة لجميع الفائزين والمشاركين في تحدي القراءة العربي من طلاب سورية، مؤكداً أهمية القراءة ودورها في بناء شخصية الطالب ومهاراته، مشيداً بما تقدمه مبادرات محمد بن راشد العالمية في سبيل استعادة اللغة العربية مكانتها الحضارية ودورها في التواصل الإنساني وصنع المعرفة، مشيراً أن تحول اللغة العربية إلى لغة عالمية ارتبط بدمشق التي كانت لقرون حاضرة الدنيا وعاصمة العالم وقد كان للمفكرين والأدباء والعلماء السوريين دور كبير وإسهامات مشرقة في اللغة العربية مدار التاريخ، كما حرصت سوريا على تأسيس المجامع اللغوية ووضع برامج التعليم المتقدمة باللغة العربية لترسيخها في عقول الأجيال الناشئة.
من جانبها، قالت سارة النعيمي، مدير مكتب مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: "نرحب بالمشاركة المتميزة والأولى من نوعها لطلبة سوريا في تحدي القراءة العربي، فلسورية دور أصيل في صقل اللغة العربية وصونها وتحويلها إلى لغة للعلوم والمعارف، ففي دمشق تعرّبت الدواوين وتُرجمت العلوم وتنافس الكتاب والشعراء في إبداع الشعر والأدب، وقد وحرصت سوريا على مدار تاريخها على صون اللغة العربية وحمايتها فجعلتها اللغة الأساسية لمناهجها التربوية التي أنشأت من خلالها أجيالاً من المبدعين."
وأعربت النعيمي عن تطلع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمزيد من التعاون الثنائي ولما ستحمله الدورة المقبلة من تحدي القراءة العربي، متوجهة بالتهنئة إلى أبطال تحدي القراءة العربي في سورية وكل من شارك في نجاح فعاليات التحدي، وخصت بالشكر وزارة التربية ومختلف مديرياتها وإدارات المدارس والمشرفين.
وضم الحفل فقرات تعكس الحضارة السورية ودورها، وفقرات فنية لفرقة جلنار بقيادة علي حمدان وموسيقية لفرقة قصيد بقيادة المايسترو كمال سكيكر، إضافة لتكريم المنسق العام للمبادرة علي العباس، والمدارس الثلاثة الأولى الفائزة والمنسقين الأوائل على مستوى سورية، والطلاب العشر الأوائل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق