خمسة "اكتشافات تافهة" لصحيفة الشرق الأوسط السعوديّة عن السوريين!


 خمسة "اكتشافات تافهة" لصحيفة الشرق الأوسط السعوديّة عن السوريين!

نشرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية (صاحبها تركي بن سلمان آل سعود) في عددها رقم 15932 مقالاً تناولت فيه المخدرات في سورية، وعلى الرغم من أنّ المقال هو تجميعة نتائج بحث من غوغل يمكن لأي مبتدئ تركيبها ووضع فواصل ونقاط بينها إلا أنّ الصحيفة اكتشفت أشياء أخرى، كما اكتشفنا معها أنها افتتحت مكتب وهمي لشكاوي أهالي العاصمة الذين يشتكون إليها من أصوات المشاجرات في أحيائهم!
*نحنُ في هذا المنشور لانسعى لنقاش مسائل التعاطي والعبور وتجارة المخدرات، لكننا ندين هذه الإساءة للسوريين وسورية بشكل عام بهذه السذاجة الصحفيّة المبتدئة.
*كل ما بين اشارتي التنصيص " " هو نقل حرفي من مقال الشرق الأوسط.
لكي لانطيل، جمعنا لكم 5 اكتشافات حرفيّة طالعتنا فيها جريدة الشرق الأوسط اليوم:
الإكتشاف الأول: متعاطي الكبتاغون يجلسون على الأرصفة!
"وترصد «الشرق الأوسط» منذ فترة طويلة مشهد أشخاص جالسين على أرصفة في شوارع دمشق والحدائق، وقد بدت عليهم مظاهر الفتور والخمول وترديدهم لعبارات غير مفهومة، بسبب تعاطيهم للمخدرات على الأغلب، بعدما كانت رؤية مثل هذه المشاهد نادرة قبل عام 2011"
الاكتشاف الثاني: مشاجرات شبه يومية في الأحياء!
"اشتكى سكان في أحياء دمشق مراراً لـ«الشرق الأوسط» من مشاجرات تحدث بشكل شبه يومي بين شبان في مناطق سكنهم خصوصاً في فترة منتصف الليل، بسبب تعاطيهم للمخدرات والخلافات التي تحصل بين بعضهم البعض عندما تكون المادة متوفرة لدى أحدهم وغير متوفرة لدى الآخر، وتلفظ هؤلاء بعبارات خارجة عن الأدب والأخلاق"
الاكتشاف الثالث: استخدامنا لكلمة "معلم" يعني أننا نشتري المخدرات!
"ويلفت الانتباه في شوارع دمشق أيضاً مشهد توقف كثير من الشبان عند باعة بسطات دخان وأكشاك، وقولهم لأصاحبها عبارات «المعلوم معلم» و«معلم كيفنا» في إشارة إلى طلب شراء مخدرات"
الاكتشاف الرابع: يمكنك أن تطلب المخدرات في أي مقهى!
"بات كثر من رواد المقاهي وبمجرد جلوسهم إلى الطاولة يرفقون طلبهم من النادل أو النادلة إعطاءهم الشاي أو القهوة بعبارة «روقونا كمان»"
الاكتشاف الخامس (لنا): جريدة الشرق الأوسط تعمل كمرشد اجتماعي في سورية
"مؤخراً كثرت شكاوى أمهات وآباء من حصول تغيير في تصرفات أبنائهم، منها «الانطواء على الذات»، و«إهمالهم لدراستهم» و«إقامتهم صداقات جديدة» و«تزايد طلبهم للمال»، وهي سلوكيات تدل على تعاطيهم للمخدرات"
.
.
.
انتهت الاكتشافات، لم تجري العادة أن نعلّق كثيراً على المقالات التي تتناول السوريين بقصد الإساءة لهم، لكنّ هذا المقال مستفز جداً، فعلى الرغم من أن قضايا تعاطي المواد المخدرة في تزايد بحسب الاحصاءات الحكوميّة السورية نفسها لكن الأمور لايتم التعبير عنها بهذه السذاجة المُفرطة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق