5 أشياء يُمكن من خلالها تحسين أداء الكيانات المجتمعية* لدينا!


5 أشياء يُمكن من خلالها تحسين أداء الكيانات المجتمعية* لدينا!
هذه خمسة أشياء مُقترحة لتطوير العمل والجهود العظيمة التي يتمّ بذلها لأجل الناس ومساعدتهم وهي لتطوير التفكير النقدي في حال الكيانات المجتمعيّة لدينا وليس لتجاوز أهميتها وضرورتها خصوصاً في هذه الأوقات
أن تقوم بعملها فحسب
صحيح أنّ العقد الماضي فرض استجابات متعددة ومتنوعة إلا أنّ التخصص في تقديم المساعدة والإحتيال ومجال العمل المحدد يجعل من البرامج والجهود المدنيّة أكثر جدوى وفائدة، فالمطلوب من الكيانات المدنيّة التوقف عن كونها "متجر بقالة" ولديه عشرات المشاريع الموضوعة على الرفوف والتي يتمّ بيعها (تنفيذها) بحسب الزبائن (الممولين).
دفتر حسابات واحد
يجب أن لا تتعامل الكيانات كما يتعامل التجار مع جابي الضرائب! انّ اعتماد الشفافيّة في الموجودات والموارد وتوزيعها ونشر ذلك ومشاركته في اجتماعات الهيئات العامّة على الأقل ليس فضلاً من مجلس إدارة ما، إنّه واجب مفروض، توفير المعلومات الماليّة المفتوحة للصحافيين والباحثين وحتى المتابعين عبر وسائل التواصل الإجتماعي (مع ضمان خصوصيّة المستفيدين) يعفي الجمعية أو المؤسسة من الإتهامات اليوميّة حول السرقات وتبذير الأموال، كما ويُعد عامل جذب للمتبرعين والداعمين.
تقاعد الكهنة
في كثير الكيانات المحتمعيّة أصبح المشهد مقلقاً جداً، هناك رؤساء وأعضاء مجالس إدارة لم يتغيروا منذ سنين طويلة، يبدون مثل كهنة المعبد الذين بيدهم كلّ شيء وهم غير قادرين على كتابة بريد مفيد، مازال أغلبهم يعمل بطريقة تقليديّة ويُضيّع فرصاً تنمويّة عظيمة، للأسف على مدار العقود الماضية بنوا الولاءات بين الموظفين وقرّبوا أصدقائهم وأقاربهم، هل تتخيلون أنّ أُناساً يقدمون أنفسهم كعاملين لأجل الناس يشترون ذممهم ليبقوا في الخدمة (السلطة والعوائد وغيرها) وينسحب هذا على الكهنة الشباب الجدد أيضاً.
إلغاء نظام الإستغلال والرقّ بحجة الإستثمار
في كثير من الكيانات يتمّ استغلال المتطوعين لساعات طويلة بدون أي تعويضات أو أجور، غالباً ما يتمّ ايهامهم بأنهم أصحاب الأولوية في أي وظيفة قادمة، أيضاً يعمل بعض المرظفون لساعات طويلة مرهقة فيما قد يشكل مجموع رواتب عشرة منهم راتب أوّل مدير أعلى لهم! أيضاً كثيراً ما يتمّ استبعاد متطوعين وموظفين لأسباب مناطقيّة أو طائفيّة أو جندريّة.
العمل معاً
الجمعيّات الأخرى ليست عدوّة، ليست منافسة، من المنطقي أن تعمل الكيانات المجتمعيّة لأجل الناس، لا أن تتصارع بينها على الممولين والمتطوعين وأحجام الشعارات وغيرها. من الضروري البدء بإنتاج منصات تخصصيّة لتجمع الكيانات متشابهة الأهداف وتساعد على تكامليّة عملها بدلاً من تكراره ونسخه ولصقه لذات المستفيدين.
*المقصود بالكيانات المجتمعية: الجمعيات والمؤسسات والمنظمات والمبادرات والفرق التطوعيّة.


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق