أيّ معلومات اذا كانت الصحافة أو أحد ما تابع محاكمات هؤلاء؟






ب4 حزيران 2002 انهار رابع سد من حيث الأهميّة بسورية، سد زيزون، الأرقام الرسمية حكت عن مقتل العشرات وتشريد وتأثر عشرات الآلاف

السد بالقرب من بلدة زيزون في منطقة السقيلبية التابعة لمحافظة حماة، بدء العمل بتنفيذ السد عام 1989 وانجز بناؤه عام 1995 ودخل في الاستثمار الفعلي عام 1996. بلغ ارتفاعه من ادنى نقطة إلى أقصى نقطة 32 مترا، كما بلغ عرضه من الأعلى 6 أمتار وعرضه الأقصى السفلي مائتي متر. وكانت سعة بحيرته تبلغ 71 مليون متر مكعب من المياه يستمدها من نهر العاصي ومياه الأامطار، وتستخدم مياه البحيرة في ري منطقة الغاب الزراعية الواسعة وذات التربة السوداء الخصبة.

تولت تنفيذ بناء السد شركة حكومية تابعة لوزارة الإنشاء والتعمير هي الشركة العامة للري ومياه الشرب «ريما» في حين وضعت الدراسات الخاصة بهذا السد شركة حكومية اخرى تابعة لوزارة الري هي الشركة العامة للدراسات المائية. اما الجهة المشرفة على مشروع السد فهي الشركة العامة لحوض نهر العاصي.

ومن المرويّات الرسميّة أنّ القرية اختفت بالكامل ولم يبق لها أثر عدا قبة مسجد صغير وخزان المياه التابع للقرية، في الوقت الذي أتلف ما يربوا على 8000 هكتار من الأراضي الزراعية، وتسبب في نفوق 300 رأس من البقر و12 ألف رأس من الغنم و3180 خلية نحل في المنطقة القريبة من السد، خسائر مادية قدرت بعشرات الملايين من الدولارات.

الأضرار لحقت البنية التحتية لمشروع استصلاح أراضي الغاب والبنية التحتية لشبكات الهاتف والماء والكهرباء والطرقات، إضافة إلى تلف 3 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية إذ دمرت المياه محاصيل ضخمة من القمح والقطن والشمندر السكري وباقي الخضار.

الدولة حاولت تعوّض الناس بحوالي ألف دولار لكل عائلة متضررة

محكمة الأمن الاقتصادي أوقفت أكثر من 26 مسؤول للمحاكمة أمامها، متعلقين بالحادثة كون أساس المشكلة ماكان طبيعي كان فساد وسرقات وفي كتير وثائق تفصيلية عن هالموضوع ودراسات.

السؤال .. أنّ قضيّة انسانيّة ووطنيّة متل هذه ما مصير المسؤولين عنها وهل تمت محاكمتهم ؟ وما تفاصيل هذه المحاكمة ؟ وأحكامها ؟

حتى الآن الحكومات المتتالية تعيد تأهيل السد منذ 16 سنة إلى الآن ..

وسيم السخلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق